رأيك في المدونة

الخميس، 16 ديسمبر 2010

ومن المنهج السابق للصف الاول المتوسط يمكن ان نصل الي مايلي
لابد وأن يتخطى منهج التربية البدنية المدرسية مفاهيم التدريس والتعليم ليصل للتربية الشاملة بجميع جوانب الشخصية الإنسانية فلا يغلب مفهوم المهارة على المعرفة أو الميل حيث يؤكد علماء النفس بأن الجوانب السلوكية من حركة هى وجوه لشئ واحداً للإنسان . وحيث يقدم منهج التربية البدنية هذا الكم من المهارات والخبرات البدنية والمعرفية وباعتبار التربية البدنية المدرسية وسطاً نظامياً مربياً فعلى الفلسفة دور هام فى انتقاء ما هو وثيق الصلة من هذه الخبرات (وينضج الفرد وتتكامل شخصيته وتكيفيه نفسياً واجتماعياً) حيث أنها المرشد والموجه لكافة جوانب العملية التربوية بالأهداف وصياغتها وصولاً لأساليب وطرق التقويم ومروراً بالمحتوى النضجى لها . لذلك يفترض أن يكون منهج التربية البدنية معبراً عن كافة المتغيرات والاعتبارات الاجتماعية والتربوية والثقافية والمتصلة بدور المنهج فى التطبيق والتنشئة الاجتماعية والثقافية بالمجتمع وانعكاس لمقدرتها وتطلعاتها فى إعداد المواطن الصالح .
جوانب شخصية المتعلم حيث تشمل :
النمو المعرفى : - تعليم الحقائق والمفاهيم والمعلومات والمعارف (قانون – مساحة – تطور تاريخى للعبة)
النمو الاجتماعى : الاتجاهات الاجتماعية والعادات والتقاليد والقيم (التعاون – الديمقراطية – القيادة – تحمل المسئولية)
النمو الحركى : تعلم المهارة الحركية واكتساب الصفات البدنية (الخاصة – للعبة)
النمو الانفعالى : ضبط النفس والتحكم فى الانفعالات (ضبط النفس – الثبات الانفعالى)

أسس منهج التربية البدنية والرياضية :
يتأسس هذا المنهج على عدد من الاعتبارات الهامة التى تعد بمثابة ركائز أساسية لبنائه وتصحيحه نذكرها فى :
1- الثقافة البدنية والترويحية الصحية : يتعهد المنهج بتقبل الثقافة للإنسانية عامة وللأمة خاصة ومنهج التربية البدنية الرياضية مسئول عن نقل جوانب الثقافة المرتبطة بالحركة الإنسانية وتتصل بالنشاط البدنى والصحة والجانب الترويحى والاستمتاع من خلال أنواع النشاط البدنى والرياضات .
2- واقع المجتمع المعاصر ومقتضياته : يجب أن يتوافق المنهج مع الواقع وألا يبالغ فى الطموحات والأهداف وأن يراعى قلة الإمكانيات والتسهيلات وسلبية بعض الاتجاهات .
3- خصائص نمو الأطفال : لابد من مراعاة ذلك حتى لا يتم اختبار أنشطة أعلى من مستو قدرات التلاميذ فيصعب عليهم تنفيذها أو أقل من مستواهم فيفرقون عن المشاركة فيها .
4- طبيعة المادة ومحتواها : تعتبر التربية البدنية المدرسية ؟ طبيعية بدنية حركية نشطة أكثر من كونها معرفية ووجدانية على الرغم من أنها تضع لها اعتبارات هامة بالمنهج المدرسى ويمكن أن تتكرر الوحدات من صف لآخر ومن مرحلة لأخرى تبعاً لمستوى وقدرات التلاميذ البدنية والعقلية لذا يجب أن يكون المحتوى مرتبط ببعض .
5- الأهداف والأغراض : لمنهج التربية البدنية العديد من الأهداف البدنية والحركية والترويحية والاجتماعية مقارنة بالأنشطة التربوية الأخرى الفنية والزراعية .. تختلف تلك الأهداف منطقياً وتربوياً لكل مرحلة تعليمية تبعاً للاعتبارات والمتغيرات التربوية (كالعمر ، النضج ، معدل النمو الجنسى تركز على ، متطلبات واحتياجات كل مرحلة) (
الابتدائية¬ النمو والنضج
الإعدادية ¬ تهتم بالمهارات الحركية الرياضية .
الثانوية¬ اللباقة البدنية والترويح .
منهج الصف الاول متوسط
أهداف مادة التربية البدنية في الصف الأول المتوسط
يتوقع من الطالب بعد دراسته للمادة في هذا الصف أن :
1 - تتعزز لديه تعاليم الدين الإسلامي المرتبطة بالنشاط البدني بما يناسب طالب هذا الصف.
2 - يكتسب السلوك المؤدي إلى تعزيز تحمل المسؤولية.
3 - تنمو لديه عناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة بما يناسب طالب هذا الصف.
4 - يعرف ماهية مرونة مفاصل الجسم والطرق المبسطة لقياسها.
5 - يظهر قدراً من الكفاية عند أداء المهارات الرياضية المقررة لهذا الصف.
6 - يتعرف على بعض المفاهيم الميكانيكية والصحية والفسيولوجية المناسبة لهذا الصف.
7 - يتعرف على بعض الجوانب الفنية والقانونية المهمة لممارسة الألعاب الرياضية وتعزيزها بما يناسب المقرر لهذا الصف.

الوحدات الدراسية وأهدافها الخاصة ومحتواها
في الصف الأول المتوسط

يتوقع من الطالب بعد دراسته لهذه الوحدة أن:

(1)الصحة واللياقة البدنية
§ يتعرف على أهم الإصابات الحرارية أثناء المجهود البدني.
§ يتعرف على كيفية تحسس نبض القلب.
§ يتعرف على كيفية تقدير ضربات القلب القصوى.
§ يتعرف على ماهية مرونة مفاصل الجسم والطرق المبسطة لقياسها.
§ الإصابات الحرارية.
§ تحسس نبض القلب.
§ تقدير ضربات القلب القصوى.
§ مرونة مفاصل الجسم والطرق المبسطة لقياسها.

(2)ألعاب القـوى
§ يقدر قيمة تحمل المسؤولية.
§ تنمو لديه عناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة بما يتناسب والزمن المخصص لهذه الوحدة.
§ يتمكن من القيام بتسليم واستلام العصا في سباقات التتابع.
§ يثب الوثب الثلاثي.
§ يتعرف على قانون تسليم واستلام عصا التتابع.
§ يتعرف على المراحل الفنية للوثب الثلاثي .
§ يتعرف على بعض المفاهيم الميكانيكية المرتبطة بمهارة الوثب.
§ تقدير قيمة تحمل المسؤولية.
§ تنمية عناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة.
§ التسليم والاستلام في سباقات التتابع.
§ الوثب الثلاثي.
§ معرفة قانون تسليم واستلام عصا التتابع.
§ معرفة المراحل الفنية للوثب الثلاثي.
§ معرفة بعض المفاهيم الميكانيكية المرتبطة بمهارة الوثب.

3-الجمباز
§ يظهر استعداداً لتجاوز الصعوبات بشجاعة أثناء ممارسة النشاط البدني.
§ تنمو لديه عناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة بما يتناسب والزمن المخصص لهذه الوحدة.
§ يطبق الدحرجة الأمامية من الجري.
§ يطبق الدحرجة الخلفية للمرور لوضع الوقوف على اليدين.
§ يطبق القفز فتحا على المهر بالطول.
§ يتعرف على بعض المفاهيم الميكانيكية المرتبطة بمهارات الوحدة.
§ تعزيز تربية صفة الشجاعة.
§ تنمية عناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة.
§ الدحرجة الأمامية من الجري.
§ الدحرجة الخلفية للوقوف على اليدين.
§ الميزان الجانبي العالي.
§ القفز فتحا على المهر بالطول.
§ معرفة بعض المفاهيم الميكانيكية المرتبطة ببعض مهارات الجمباز.

4-كرة القـدم
§ يتعامل مع الفوز والخسارة بإيجابية أثناء النشاط البدني.
§ تتعزز لديه معرفة ضوابط اللباس الشرعي.
§ تنمو لديه عناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة بما يتناسب والزمن المخصص لهذه الوحدة.
§ يؤدي رمية التماس.
§ يطبق امتصاص الكرة بوجه القدم الأمامي.
§ يطبق بعض مهارات الخداع في اللعبة.
§ يؤدي التصويب من الثبات.
§ يشارك في منافسات مصغرة .
§ تتعزز لديه معرفة بعض القوانين الضرورية التي تحكم المنافسة.
§ تنمية التعامل الإيجابي مع الفوز والخسارة.
§ تعزيز معرفة ضوابط اللباس الشرعي.
§ تنمية عناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة.
§ رمية التماس.
§ امتصاص الكرة بوجه القدم الأمامي.
§ مهارات الخداع.
§ التصويب من الثبات.
§ تعزيز معرفة بعض القوانين الضرورية التي تحكم المنافسة.

الكرة الطائرة
§ يتعامل مع الفوز والخسارة بإيجابية أثناء النشاط البدني.
§ تنمو لديه عناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة بما يتناسب والزمن المخصص لهذه الوحدة.
§ تتعزز لديه مهارات الاستقبال بالساعدين.
§ تتعزز لديه مهارات التمرير بالأصابع.
§ تتعزز لديه مهارات الإرسال.
§ يشارك في منافسات مصغرة .
§ تتعزز لديه معرفة بعض القوانين الضرورية التي تحكم المنافسة.
§ تنمية التعامل الإيجابي مع الفوز والخسارة.
§ تنمية عناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة.
§ تعزيز الاستقبال بالساعدين.
§ تعزيز التمرير بالأصابع.
§ تعزيز الإرسال.
§ تعزيز معرفة بعض القوانين الضرورية التي تحكم المنافسة.

كرة السلـة
§ يتعامل مع الفوز والخسارة بإيجابية أثناء النشاط البدني.
§ يقدر قيمة الاعتذار عن الخطأ أثناء المنافسة.
§ تنمو لديه عناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة بما يتناسب والزمن المخصص لهذه الوحدة.
§ يطبق التمريرة المرتدة بيد واحدة.
§ يطبق الرمية الحرة.
§ يشارك في منافسات مصغرة .
§ تتعزز لديه معرفة بعض القوانين الضرورية التي تحكم المنافسة.
§ تنمية التعامل الإيجابي مع الفوز والخسارة.
§ تنمية عناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة.
§ تنمية الاعتذار عن الخطأ.
§ التمريرة المرتدة بيد واحدة.
§ الرمية الحرة.
§ تعزيز معرفة بعض القوانين الضرورية التي تحكم المنافسة.

كرة اليـد
§ يتعامل مع الفوز والخسارة بإيجابية أثناء النشاط البدني.
§ تنمو لديه عناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة بما يتناسب والزمن المخصص لهذه الوحدة.
§ يطبق التمريرة من مستوى الحوض.
§ يطبق التصويب من مستوى الحوض.
§ يشارك في منافسات مصغرة .
§ تتعزز لديه معرفة بعض القوانين الضرورية التي تحكم المنافسة.
§ تنمية التعامل الإيجابي مع الفوز والخسارة.
§ تنمية عناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة.
§ التمريرة من مستوى الحوض.
§ التصويب من مستوى الحوض.
§ تعزيز معرفة بعض القوانين الضرورية التي تحكم المنافسة.

الريشة الطائرة
§ يدرك أهمية النشاط البدني للمسلم.
§ تنمو لديه عناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة بما يتناسب والزمن المخصص لهذه الوحدة.
§ يطبق الإرسال العالي.
§ يطبق الضربة الساحقة بوجه وظهر المضرب.
§ يطبق مهارة الكرة الساقطة.
§ يشارك في منافسات مصغرة .
§ تتعزز لديه معرفة بعض القوانين الضرورية التي تحكم المنافسة.
§ إدراك أهمية النشاط البدني.
§ تنمية عناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة.
§ الإرسال العالي.
§ الضربة الساحقة الأمامية بوجه وظهر المضرب.
§ الكرة الساقطة.
§ تعزيز معرفة بعض القوانين الضرورية التي تحكم المنافسة.

الأربعاء، 15 ديسمبر 2010

أسس ومواصفات إعداد منهج تعليمي والهدف الأسمى له

أسس ومواصفات إعداد منهج تعليمي
يستخدم كثيرون اصطلاح ( المنهج ) ليدل على الموضوعات المختلفة المحددة للدراســــــة في كل مادة من المواد الدراسية أو ليدل على المعلومات التي يجب أن يدرسها التلاميذ فيكل مادة من مـــــــواد وبهذا الشكل يصبح اصطلاح ( المنهج ) مرادفاً لمقرر المادة الدراسية أو برنامجها الدراسي , ويصبح هناك منهــج لكل مادة من المواد التي يدرسها التلاميذ في كل سنة دراسية ( أي في كل صف من الصفوف ) في كل مرحلــة من مراحل الدراسة .

والمنهج في هذه الصورة عادة معناه توجيه العناية إلى الناحية الذهنية أكثر من أي شيء آخر , فالناحيــــــة الذهنية أو إتقان المادة الدراسية يكون هو كل شيء في المدرسة , وأي نشاط لا يتصل بإتقان المـــــــــــادة الدراسية يكون خارج المنهج وتكون أهمية أقل كثيراً من المادة الدراسية . ويلغي فــــي أي وقـــــــت إذا ما تعارض معها أو حتى إذا بدا أنه سيقلل من الاهتمام الكبير بإتقانها كما رسمها وحددها ووضعوا المنهــــج .
والمنهج المدرسي في هذه الصورة يكون ضيق المعنى لأن المدرسة ينبغي أن ألا تجعل الناحية الذهنيــــــة وحدها موضع الاهتمام بل تعني بالتلميذ من جميع نواحيه الذهنية والجسمية والاجتماعية والانفعاليــــــــة .
حيث جرت هذه العادة في إعداد هذا المنهج الضيق أن تجتمع لجان من المتخصصين في المواد الدراسيـة . أو لجان معظم أعضائها من هؤلاء المتخصصين لتحدد الموضوعات التي يدرسها جميع التلاميذ فــــي كل مادة من المواد بكل صف من الصفوف ( أي في كل سنة دراسية ) . وتطلب هـــــــذه اللجـــــان مراعـــــاة الموضوعات المحددة دون إدخال أي تغيير أو تعديل فيها على أساس أن إتقان دراســـــة هذه الموضوعات يكون أكبر دليل على بلوغ أهم أهداف الدراسة . إذاً رأت الهيئة المشرفة على المــــــدارس أن يدخل تعديل على المنهج المدرسي فإنها تشكل لجنة أو أكثر على غراء اللجنة أو اللجان التـــــي أعدت من قبل لتقوم بها التعديل فتسير في نفس الطريق الذي يؤدي إلى العناية بالمادة الدراسية كهدف أسمى .

طرق تنفيذ المنهج
هناك طرق متعددة مستخدمة في تنفيذ المنهج وسوف نتطرق إلى الطرق المتعلقة بتنفيذ المنهج فــي التربية الرياضية هي:
- الدروس
- النشاط الداخلي والخارجي

أنه من غير الممكن تدريس المناهج العامة للتربية الرياضية ومساعدة التلاميذ على فهمه واكتســــــــــاب مهاراته المتعددة مرة واحدة لذا تم تقسيمه إلى منهاج منفرد لكل سنة دراسية وهذا المنهاج قسم إلى مراحـل شهرية ثم قسمت لكل مرحلة شهرية إلى أجزاء أصغر إلى أن وصلنا إلى وحدة التدريس أي درس التربيــة الرياضية يعتبر الدرس اليومي للتربية الرياضية حجر الأساس الذي يمثل أصغر جزء من المادة الدراســية الذي يقوم المدرس بوضع أهدافه الخاصة لتنفيذ حيث إن النجاح في تحقيق أهداف المنهج تعتمد على حسـن تحضيره وإعداده وتنفيذه لذا من الضروري اختيار محتوى وأنشــــطة كل درس من دروس التربيـــــــــــة والرياضية أن يراعي وتتماشى مع ميول ورغبات وحاجات التلاميذ وتعمل على تطوير القدرات البدنيـــــة والمهارية الحركية لهم

ولتحقيق أغراض مقرر السنة الدراسية لا بد أن يرتبط كل محتوى درس بالدرس الذي سبقه والذي يليــــــه حتى ضمن الاستمرارية في تعليم التلاميذ واكتسابهم للمهارات الحركية واللياقة البدنية بعناصرها المختلفـة وتطويرها . وكذلك يجب أن يرتبط أغراض مقرر السنة الدراسية بالسنة التي تليها وتكملها والتي ســــبقتها لتحقيق الأهداف العامة لمنهج التربية الرياضية .

أهداف درس التربية الرياضية

أن تكون الشخصية الشاملة في المجتمع تسعى إليه التربية والتعليم في كل المجتمعات , والهدف الرئيســـي للتربية الرياضية هو المساهمة الفعالة لتنمية الشخصية المتكاملة والمتزنة للفرد . ولدرس التربية الرياضية دوراً فعالاً في تحقيق الهدف حيث إن لكل درس التربية الرياضية هدف يعمل لتحقيقه . فهناك أهـــــــداف تعليمية للدرس وهي تتعلق بتعليم المهارات الحركية والمعرفية للتلاميذ , وأهداف تربوية للدرس وهـــــــي تتعلق بتعلم النواحي الاجتماعية والخلقية والسلوكية للتلاميذ . فكل درس أهدافه الخاصة سواء كانت تعليمية أو تربوية أو كلاهما معاً . حيث أن النجاح في تحقيقها يعني المساهمة في تحقيق أهداف منهج التربيـــــــــة الرياضية

أنماط درس التربية الرياضية

يتحدد نمط درس التربية الرياضية تبعاً للهدف الذي يسعى لتحقيقه , ودروس التربية الرياضية تهدف إلـــى تنمية شخصية التلاميذ الشاملة . أن الدروس في أغلب مدارسنا تركز على الدروس العملية . ولقد قســــمت دروس التربية الرياضية من قبل التربويين والمتخصصين بالتربية الرياضية إلى أنماط مختلفة إلا إننا نتفق على أن أنماط دروس التربية الرياضية كما يأتي :-

- دروس تهدف إلى اكتساب الصفات البدنية للتلاميذ ، وفيها يتم التعامل على تحسين الصفات البدنية والوظيفية للتلاميذ وتطوير الأداء المهاري بما يناسب قدرات التلاميذ .
- دروس تهدف إلى اكتساب المهارات الحركية وفيها يتم العمل على تعليم التلاميذ المهارات الحركية للأنشطة الرياضية المختلفة للمنهاج حيث يقوم المعلم بكتابة ملاحظات على التلاميذ من حيث شخصية التلاميذ معرفية أو انفعالية أو اجتماعية والصفات الأخرى كالتعاون مع الفريق كالتحمل والصبر والشجاعة وسرعة البديهية والتحكم بالانفعالات .
- التنظيم السيكولوجي لمحتوى المنهج-
يعتبر التنظيم السيكولوجي أحدى مميزات التربية الحديثة حيث إنه يختلف عن التنظيم المنطقي ولا يتضمن صفات الترتيب المطلق والمعرفة البحتة . ويعتبر هذا التنظيم أكثر إثارة لاهتمام الأفراد الأقــل نضجاً نسبياً حيث يعد التنظيم المناسب عند إعداد المواد التعليمية للتلاميذ صغار السن ولكن مع زيادة الخبرة والمعرفــة لديهم تزداد الحاجة والفائدة للتنظيم المنطقي ففي التنظيم السيكولوجي يعتبر الطفل مركز اهتمامه فيراعـــي ميول وحاجات الأطفال في كل مرحلة من مراحل النمو وكل ما يتصل بهم بهدف التكوين السليم ويــــؤدي اهتمامنا بالطفل إلى الاهتمام بالفروق الفردية بين الأطفال في ميولهم ورغباتهم وإمكانياتهم وقدراتهــــــم كل هذه الحقائق هي الأساس الذي يبنى عليه التنظيم السيكولوجي للمحتوى
وفي ضوء ما نقدم فمن الأفضل الاستعانة بالتنظيمين معاً . وبالرغم من أهميته التنظيم الســــيكولوجي فــي تربية الأطفال وخصوصاً في التربية الرياضية إلا إنه من الأفضل لمخططي وواضعي منهاج التربيــــــــة الرياضية التوفيق بينهما ألا أن التركيز على أحدهما يتم أهميته ومناسبته للمتعلمين . .

المنهج المدرسي والمجتمع-
لكل مجتمع حاجاته ومتطلباته وأهدافه وفلسفته التربوية المعينة الذي يسعى دوماً لتحقيقها وله مشكلاته التي تسعى لوضع الحلول المناسبة لها ، المدرسة هي المؤسسة الاجتماعية التي تعمل للمحافظة على القيم والتراث وتقدم المجتمع بجميع مجالاتــــه وتنميته الشاملة من خلال التربية العامة والمناهج بصفة خاصة . فالمدرسة لا تعمل وحدها وإنما تشــاركها مؤسسات اجتماعية أخرى ترتبط وتتعاون فيما بينهما لتحقيق تربية الأفراد وتنشئتهم التنشئة الاجتماعيــــــة التي تتلائم مع المجتمع وأهدافه كالأسرة ووسائل الإعلام والمؤسسات الاجتماعية والدينيـــة والثقافيـــــــــة والنوادي وغيرها . ومن هنا سنتطرق إلى بعض هذه المؤسسات وتأثيرها في المنهج المدرسي .

- المؤسسات الأخرى بالمجتمع-
- تعتبر وسائل الإعلام من المؤسسات في المجتمع التي لها تأثير كبير على أفراده وهي تتمثل في الصحافــة والإذاعة والتلفاز وبانتشارها الواسع أصبح يشاهدها يومياً الأطفال والكبار على السواء.
ومن المؤسسات الأخرى في المجتمع الدينية وأهمها المساجد التي يتعلم بها الطفل مبادئ الدين والنواحــي العقائدية والخلقية والاتجاهات والرغبات مما يكون شخصية صالحة للأطفال وبالتالي يستفاد منها المجتمـع إيجاباً

دور المنهج في النمو الثقافي في المجتمع :

يعد المنهج أداة ثقافية يستطيع المجتمع من خلالها نقل ثقافته على حالتها أو تطويــــــرها وتغييـــــــرها عند الضرورة ففي المجتمعات المستقرة والتي تتصف بالتغير البطيء بثقافتها وقلة بدائتها الثقافية فمهمة المنهج بهذه الحالة ليست صعبة ودوره يتطلب الحفاظ على الاستمرارية الاجتماعية والتجديد الضروري فـــــــــي الهوية الاجتماعية .
وعلى العكس في المجتمعات المتغيرة التي تكثر بدائلها الثقافية فمهمة المنهج بهذه الحالة ليست صعبــــــــة ودوره يتطلب الحفاظ في الحفاظ على الاستمرارية الاجتماعية والتجديد الضروري في الهوية الاجتماعيـة
وعلى العكس في المجتمعات المتغيرة التي تكثر بدائلها الثقافية فمهمة المنهج تزداد والمعرفة والسلامـــــــة والسلاسة في الانتقال من مرحلة إلى أخرى في حياة المجتمعات على الاستقرار وعدم التخلف الاجتماعــي لها . ودور المنهج هنا يتعدى نقل ثقافة للأجيال اللاحقة بل يقوم بتهيئة وإعداد الأفراد في المجتمع نفســــــياً ومادياً وتزويدهم بالكفاءات العلمية المناسبة لهذا التغير الثقافي وأهدافه المستمرة حتى يتمكن المجتمع مـــن الاستمرار والتقدم بالثقافة بمختلف المجالات . وحتى يتمكن المنهاج القيام بدوره الفعال والمساهمة في بنـاء النمو الثقافي للمجتمع يجب عليه أن يراعي المبادئ التالية .
1- وضع وبناء الأهداف التربوية العامة للمجتمع والسعي لتحقيقها بالمعلومـــــات والخبرات والنشطــة الاجتماعية الملائمة .
2- دمج المعلومات القديمة والحديثة بصيغة تربوية يسهل تقبلها وتعلمها كالتقاليد والمثل والمعتقـــــدات وأنماط وأساليب التعامل اليومي التي يتقبلها ويشترك بتطبيقها معظم أفراد المجتمع .
3- استخدام أساليب التدريس الحديثة التي تتلائم مع التغيرات الثقافية الجاهزة
4- التركيز على إصلاح وبناء الأفراد بالمجتمع وتحفيزها على القيام بالدور المناط بهم لأنفسهم مــــــن حولهم بهدف نمو ثقافة المجتمع وازدهار حضارتها .
5- إيجاد واستخدام أساليب معايير جديدة تتلائم مع المتغيرات والثقافة المعاصرة .
6- تشجيع المنهج على تنمية الوعي لدى الأفراد بالمجتمع بإطلاعهم على ما يجري بالواقع والحقيقــــة في المجتمع . ثم تحفيز الأفراد للمشاركة الإيجابية في استقرار وتقدم المجتمع .عن طريــــــق طرح المنهج للمشكلات والاهتمامات الاجتماعية التي تجري وتشغل حياة المجتمع وأجيــــاله المختلفــــــة ومناقشتها بشكل صريح وموضوعياً بهدف التنمية والتقدم بالمجتمع الأفضل .
7- تعليم النشء أنظمة وأحكام وآداب وعلوم المجتمع والتدريب على ممارستها حتى يشــــعروا بتحقيق مدى فائدة العامة المرجوة منها بعد ذلك يتم إدخال التعديلات والتجديدات الملائمة عليها بهــــــــدف التغلب على مأخذها والنهوض بكفاءتها الاجتماعية .
8- استخدام وتجسيد الحاجات والرغبات الوظيفية التي سيقوم بها المتعلمون والمتوقعة منــــهم فــــــــي المستقبل . بهذا يستطيع المنهج أن يفر أفراد أكفان ومؤهلين قادرين على مواجهــــــة الظـــــــروف الاجتماعية والاقتصادية الحاضرة كما يعملوا على المحافظة على الاستقرار والاستمرار وتنميــــــة الحياة الاجتماعية وتقدمها .
9- وضع إستراتيجية ومبادئ عامة للنشء لمواجهة وحل المشكلات اليومية المختلفة ثم التدريب علــى استخدامها في مواقف الحياة الواقعة حتى يتشكل لديهم وتصبح عادة يستخدمونها في مواقف مختلفـة من حياتهم وفي مجتمعاتهم الثقافية .
10- احتواء المنهج على مبادئ وأساسيات المعارف وعمومياتها مع التأكيد دائماً على ملائمتها وصلاحيتها
وتجديدها تبعاً لطبيعة المعرفة والعلوم المتجددة .
11- تشجيع المنهج لهوايات الأفراد بالمجتمع ليستغلوها في قضاء أوقات فراغهم وبفائدة تعـــــــــود عليهم
كأفراد وعلى مجتمعهم .
12- استجابة المنهج للتطورات الثقافة والأحداث الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والعلمية كالانجــازات الحديثة في مجالات ووسائل الاتصال والفضاء والكمبيوتر عن طريق الانتقاء والاختبار السليم لمــــــا يلاءم لطبيعة الثقافة للمجتمع حتى يسهل عملية تقبلها ومجها فيه .
أصبحت التربية الرياضية بأنشطتها المتنوعة أحد الجوانب المهمة في حياة المجتمعات البشرية فظهرت في مجالات مختلفة في المجتمع كالصناعة والإنتاج والتعليم والصحة والدفاع عن الوطن. وغيــــــــــرها من المجالات المتعلقة بحاجات الأفراد والمجتمع .
ففي قطاع الصناعة والزراعة ولزيادة الإنتاجية يتطلب من العمال أن يتمتعوا بالقوة البدنية والصحـة الجيدة وامتلاكهم القدرات العقلية والمهارية فيظهر دور التربية الرياضية هنا في تنمية هذه النواحي لديـــهم مــــن خلال ممارستهم للأنشطة الرياضية المنظمة خلال أوقات الفراغ .
ومن ناحية أخرى ونتيجة للتقدم العملي والاختراعات الحديثة المتطورة أصبح الإنسان يؤدي أعمــاله بدون حاجته إلى الحركة مما أدى إلى فقدان اللياقة البدنية وزيادة وقت الفراغ لديه . لذا فمن الضـــــــروري عند التخطيط وبناء منهاج لدى الأطفال اتجاهات ورغبات ومعتقدات معينة هذا بالإضـــافة إلـــــى الأنديـــــــــة والجمعيات والمكتبات والسينما والمسرح وغيرها من المؤسسات في المجتمع التي تعتبر وسائل ترويــــــج وقضاء وقت الفراغ . وبنفس الوقت تربية وتثقيف . إن تربية الطفل ليست في المدرسة فقط بل في خارجها أيضاً لذا يجب على المدرسة التنسيق والاتصال مع المؤسسات المختلفة في المجتمع بهدف تفسيرها لإعداد التلاميذ وتكوين شخصياتهم وبالتالي تحقيق أهـداف المجتمع المرغوب بها .

الثلاثاء، 14 ديسمبر 2010

اسمي الاهداف هي صول بأفراد المجتمع ليكونوا صالحين معافين بدنيا وصحيا ونفسيا واجتماعيا وتكون لديهم المقدرة علي مواجهة الظروف الحياتية اليومية متمسكا بتعاليم مجتنبا نواهيه تمثل هذة الاهداف مجتمعتا ( الاهداف التربوية ) التي تهدف الي تعديل السلوك
مفهوم الهدف:
أن الهدف في مجمله يعني الغاية او المرمي او الغرض او القصد الذي نسعى للوصول إليه . ويذكر عن جون ديوى أن الهدف يدل أيضا علي نتيجة العمل الذي يوديه الفرد , وهو بكامل وعيه
. الأهداف التربوية :
هي عبارات تصف التغيرات أو النواتج المرغوبة لدي المتعلم من خلال دراسة برنامج تربوي.هذه التغيرات أو النواتج قد تكون في صورة إضافة لما لدي المتعلمين من معارف , أو تطوير أساليب تفكيرهم أو أدائهم لمهارات لم يكونوا قادرين علي أدائها , أو الارتفاع بمستوي أدائهم لها , أو بإكسابهم ميولا واتجاهات إلي أقص ما تسمح به قدراتهم .الأهداف السلوكية :هي عبارات تصف التغير المرغوب فيه في مستوي من مستويات خبرة او سلوك المتعلم معرفيا , أو مها ريا , أو وجدانيا عندما يكمل خبرة تربوية معينة بنجاح , بحيث يكون هذا التغير قابلا للملا حظة والتقويم .مستويات الأهداف :
وللأهداف عدة مستويات منها:•
أهداف عامة : وفيها يكون تحقيق الأتي :
- تحقق أهداف المجتمع
- تحقيق النمو المتكامل للتلاميذ بدنيا وعقليا ونفسيا
أهداف تعليمية :
وهي أهداف مرحلة تعليمية معينة *
أهداف منهج دراسي : أهداف صف تعليمي معين *
أهداف الدرس اليومي : وفيه اكتساب معلومات ومعارف عن موضوع معين
وللأهداف 3 مجالات رئيسية وهي كالتالي :
المجال المعرفي ( الادراكي ) :
وهو يتضمن الأهداف التي توكد علي المعطيات الذهنية وتنقسم إلي ستة مستويات :
1- مستوي الحفظ والتذكر : وهو قدرة المتعلم علي تذكر التعريفات والقوانين وحفظها
2- مستوي الفهم والاستيعاب : وهو يقصد به قدرة الفرد علي إدراك المعلومات التي تعرض عليه
3- مستوي التطبيق : وهو إن يطبق المتعلم المفاهيم والعلاقات التي درسها
4- مستوي التحليل : وهو قدرة لمتعلم علي تحليل لمشكلات المتضمنة داخل المحتوي الدراسي
5- مستوي التركيب : ويقصد به القدرة علي ربط عناصر أو أجزاء المعرفة
6- التقويم : وهو قدرة المتعلم علي إصدار الأحكام حول قيمة لمحتوي الذي يدرسه

المجال الوجداني (الانفعالي ):
وهو يهتم بالمشاعر والانفعالات مثل تكوين الاتجاهات وتنمية الميول والمواهب ويتكون من المستويات آلاتية :
1- الاستقبال : ويتمثل في إثارة اهتمام المتعلم ومن مظاهره الإصغاء والمتابعة
2- الاستجابة : وهي التي تلي الاستقبال حيث يظهر رد الفعل لما استقبله المتعلم علي شكل مشاركة ايجابية مع الظاهرة أو المثير
3- التقدير : أي إعطاء قيمة أو تقدير الأشياء أو الظواهر أو السلوك في ضوء الاقتناع التام بقيمة معينة
4- تنظيم القيم : ويقصد به إيجاد قيمة كلية تضم التقديرات القيمة 5- تمثيل القيم وتجسيدها : أي تكامل المعتقدات والأفكار والاتجاهات والقيم في نظرة شاملة
المجال النفسحركي :
ويشمل الأهداف التي تتعلق بالمهارات الآلية واليدوية كالمهارات الحركية والكتابة والرسم والعزف ونحو ذلك من أنواع الأداء التي تتطلب التناسق الحركي النفسي والعصبي وتكتسب في صورة مجموعة من الخطوات تتمثل فيما يلي :
1- المحاكاة : وتعتمد علي التقليد والملاحظة
2- التناول والمعالجة : ويعني القيام بالأداء المطلوب بناء علي تعليمات محددة
3- الدقة : ويعني قيام المتعلم بأداء العمل المطلوب منه علي مستوي عال من الإتقان
4- الترابط: ويعني التوافق بين مجموعات من الحركات المختلفة
5- الإبداع : ويعني الوصول إلي اعلي درجة من الإتقان والأداء .

السبت، 4 ديسمبر 2010

الاخوة الزملاء الموضوع للنقاش يتعلق بالمشكلات التي تواحهة الرياضة المدرسية وتقف عائقاً امام تحقيق اهدافها واساليب مواجهتها مثل
المشكلات المرتبط بالمنهج
والمشكلات المرتبطة بالمعلم
المشكلات المرتبطة بالمشرفين
المشكلات المرتبطة بادارة المدرسة
المشكلات المرتبطة بالامكانات
المشكلات المرتبطة بالمتعلم ( الطالب )
اسلوب حل المشكلات
هو اعلي مستويات التعلم في نموذج "جانييه"الهرمي،ويتطلب هذا النوع من التعليم قيام الفرد بعمليات داخليه تدعى التفكير . وتعلم حل المشكلات يعني ألقدره على استخدام المبادئ والقواعد التي تؤدي بالفرد إلى الحل المطلوب وعندما يقوم الفرد بحل مشكله ما فانه يكون قد تعلم أكثر. والفرد الذي يعمل على حل مشكلته لديه دافع لمواجهة ألمشكله بحيث يحقق أهدافه ويتعلم الحل بما يتفق مع قانون الأثر او التعزيز وحل المشكلات عبارة عن يحث عن بيانات عن مشكله لايتوافر حلها ،وإعادة ترتيبها,وتقويمها وهو يستلزم استبصارا أي اكتشافا للعلاقات بين الوسائل والغايات أكثر مما تستلزم إشكال اخرى من التعلم والاختلاف في الدرجة لا في النوع .
خطوات حل المشكلات:
- توضيح المشكلة
. - التوصل إلى الفروض.
- تقويم الفرض.
- التعميم. "
وفي التربية البدنية
يتضمن هذا الاسلوب سؤالا من المعلم يستدعي مجموعة من الاستجابات الحركية وبذلك يمكن للتلميذ ان ينوع في الحركة او جملة حركية او طريقة اداء مهارات حكية معينة في نشاط معين
ويتضمن هذا الاسلوب العلاقة بين كلا من
1- مثير معين فكري (سؤال من المدرس) قرارات التخطيط وتشمل الوحدة التعليمية - الخبرةالتعليمية - الفقرات اللفظية
2- عمليات فكرية تساعد التلميذ علي انتاج الاستجابات الحركية والبحث عن الحلول للمشكلة المطروحة
3-الاستجابة الحركية وفيها يدرك الطالب صحة الاجابة وبالتالي حل المشكلة